|
arabrose |
مراقب عام |

|
تاريخ التسجيل: May 2003 |
رقم العضو :
81 |
البلد :
Syria - Damascus |
عدد المشاركات : 4765 |
حريق "مفتعل" بموقع بناء مسجد في ولاية تينيسي الأميركية .. والـfbi تبدأ التحقيق
.
أشار مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي "FBI"، يوم الاثنين، إلى أنه بدأ تحقيقا في ملابسات حريق شب في موقع خصص لبناء مسجد في منطقة مورفريسبورو بولاية تينيسي الأميركية، لافتا إلى أن الحادث يجعل "افتراض كونه متعمدا أمر معقول".
ونقلت شبكة الأخبار الأميركية "CNN" عن العميل الخاص في المكتب، كيث موسيز، قوله إنه "يجري حاليا تحليل الأدلة لمعرفة ما أصل اندلاع النيران، وعلينا أن نتتبع الأدلة جميعها لمعرفة الحقيقة".
وكان الحريق شب في وقت مبكر من يوم السبت في موقع خصص لبناء مركز مورفريسبورو الإسلامي في ولاية تينيسي، وتحقق عدة سلطات أمنية في ملابساته، منها مكتب التحقيقات الفدرالي، ومكتب مكافحة تهريب الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات، ومحققي مكتب الشريف بمقاطعة روثرفورد.
وقالت المشرفة على المسجد، كامي عياش، إن "النيران على عدة مركبات إنشائية كانت في الموقع"، مضيفة أن "رجال الإطفاء في المنطقة أبلغوها أن المركبات تلك تم رشها بمادة قابلة للاشتعال".
ويأتي هذا الحريق بعد أن أثار مشروع بناء المركز الإسلامي قرب أنقاض برجي مركز التجارة العالمي الذي دمر في هجمات 11 أيلول عام 2001، جدلا في ولاية تينيسي، حيث نظم مئات من المعارضين في تموز الماضي، مسيرة ضد بناء المسجد.
كما قام حاكم ولاية تينيسي، رون رمزي، الشهر الماضي بانتقاد المشروع علنا، قائلا "نحن نقوم بحماية أدياننا، ولكن في الوقت عينه علينا أن نعرف بأن هذا أمر سيكون علينا مواجهته".
وفي سياق متصل، أصدر مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية بياناً دعا فيه رامزي إلى الاجتماع مع قادة الشريحة المسلمة من سكان تينيسي حتى يتمكن من الحصول على "معلومات متوازنة ودقيقة حول الإسلام".
وأثار قرار بناء مركز إسلامي من 13 طابقا ويشمل مسجدا في مانهاتن قرب موقع تفجيرات الحادي عشر من أيلول، الغضب الشديد لدى الكثيرين من الأمريكيين حيث عارضه أكثر من ثلثيهم، في حين أيدت العديد من المنظمات الدينية في مدينة نيويورك أيدت المشروع، بيد أن استطلاعا للرأي أشار إلى أن 53 في المئة من سكان نيويورك يعارضون المشروع.
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما أعلن، خلال حفل إفطار أقامه في البيت الأبيض مؤخرا، تأييده لمشروع بناء مسجد ومركز إسلامي في نيويورك قرب موقع مركزي التجارة العالميين، مضيفاً حينها أن "للمسلمين الحق في ممارسة شعائرهم الدينية، شأنهم شأن أي شخص آخر في الولايات المتحدة".
وأثارت تصريحات الرئيس الأمريكي جدلا كبيراً في الولايات المتحدة، فقد انقسم السياسيون الأمريكيون بين مؤيد ومعارض لموقف الرئيس، وأبدى الكثير وأغلبهم من المحافظين معارضتهم فكرة بناء المسجد.
وكانت لجنة الحفاظ على المعالم الرئيسية في نيويورك أقرت خطة بناء مركز إسلامي ومسجد قرب موقع برجي مركز التجارة العالمي بنيويورك، وذلك بعد أن رفضت منح صفة "معلم رئيسي" لمبنى قديم سيشيد المركز في موقعه.
يشار إلى أن القرار يسمح بهدم المبنى، الذي كان مصنعا للمعاطف ولا يبعد سوى عشرات الأمتار عن موقع مركز التجارة العالمي المنهار، ويمهد الطريق لبناء "بيت قرطبة" الذي سيضم مسجدا صغيرا وقاعة تسع 500 فرد ضمن مجمع ثقافي من 13 طابقا.
|
التوقيع |
عاشت فلسطين حرة عربية أبية
زهرة العرب
|
ابلاغ المشرف | مشاهدة ip
|